٢٥‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٨:٤٧ ص

العميد حسيني: أعمال الشغب نُفذت بتكتيكات منظمة ومُدربة

العميد حسيني: أعمال الشغب نُفذت بتكتيكات منظمة ومُدربة

قال قائد حرس نينوى في غلستان، جرجان: إن مثيري الشغب الموالين للأجانب لجأوا إلى تكتيكات مثل الاستيلاء على مراكز حساسة وإحداث قتلى، لكن يقظة الشعب والعمل الحاسم لقوات الأمن أحبطت مخططاتهم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح السيد موسى حسيني، في معرض حديثه عن أنماط سلوك مثيري الشغب، للصحفيين مساء السبت: "كان أول تكتيك للعدو هو السيطرة على الشوارع والساحات الرئيسية من خلال حشد حشود كبيرة".

وأضاف، مشيرًا إلى أننا شهدنا عنفًا منظمًا في هذه الأحداث: "إن إضرام النار في سيارات الإسعاف ومراكز الإطفاء والبنوك والمتاجر، بل وحتى مهاجمة المدنيين، يُظهر أن مثيري الشغب كانوا يتصرفون في إطار حرب ذهنية؛ حرب لا يملك فيها المرء وقتًا للتفكير، ويصبح مجرد أداة للعنف".

في إشارة إلى الاستيلاء المُستهدف على نقاط حساسة، قال قائد حرس نينوى في محافظة غلستان: "كانت خطتهم في الخطوة التالية احتلال مراكز حكومية ونقاط التفتيش ومراكز الحرس، بل وحتى مقر الحرس الثوري. هؤلاء الأشخاص مدربون تدريباً كاملاً، ومنظمون في مجموعات، ويحظون بدعم ميداني، وقد تلقوا التدريب اللازم للتخريب والهروب، وحتى كيفية التعامل مع الاعتقال في الفضاء الإلكتروني".

وفي معرض حديثه عن نتائج التحقيقات الأمنية، صرّح حسيني: "دخل جزء كبير من مثيري الشغب الذين تم اعتقالهم إلى غلستان من تسع محافظات مختلفة في البلاد، مما يدل على وجود تنظيم عابر للأقاليم ودور مباشر لأجهزة استخبارات أجنبية في توجيه أعمال الشغب".

وأشاد بأهالي محافظة غلستان قائلاً: "كان ليقظة الأهالي وفصلهم بين صفوف المتظاهرين وأعمال الشغب دور حاسم في سرعة انتشار الفتنة. وفي الثاني عشر من يناير، وبفضل حضور الأهالي والعمل الحاسم للقوات المسلحة، تعقّد مسار هذه العملية".

وأكد قائد حرس نينوى: إنّ دحر الاضطرابات الأخيرة كان ثمرة مواقف حكيمة من سماحة قائد الثورة، وحضور شعبي في الوقت المناسب، وعمل حازم من القوات المسلحة، وقد أظهرت هذه الأحداث فشل العدو في تحقيق أهدافه.

/انتهى/

رمز الخبر 1967695

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha